أفلام
أخر الأخبار

فيلم أفضل الأعداء 2015 Best of Enemies

فيلم أفضل الأعداء Best of Enemies 2015 فيلم وثائقي أمريكي لعام 2015 ، يحمل الفيلم رسالة هادفة وذات معانٍ سامية لمحاولة القضاء على العنصرية والذي يستمر حتى يومنا هذا أنه لا اختلاف بين البشر لأن الله خلقنا جميعاً سواسية لا فرق بين أسود وأبيض .

فيلم اليوم يتكلم حول موضوع التمييز العنصري الذي يسود في المدارس الأمريكية .

تريلر الفيلم

تم عرض الفيلم لأول مرة في مهرجان سندانس السينمائي لعام 2015.

استغرق الفيلم حوالي خمس سنوات لإنجازه نظراً لصعوبة إيجاد التمويل وغيرها من الأمور التي حالت دون الإسراع في إعداده.

في الأول من ديسمبر 2015 ، تم اختيار الفيلم كواحد من 15 ضمن القائمة القصيرة لجائزة الأوسكار لأفضل فيلم وثائقي. اشترك في إعداد هذا العمل الفني الرائع كل من روبرت جوردون ومورغان نيفيل.

فيلم أفضل الأعداء 2015 Best of Enemies

أبطال الفيلم وطاقم العمل

الفيلم من إخراج روبن بيسيل

تاراجي بيندا هينسون بدور (آن آتواتر)

سام روكويل بدور (كليبورن بول إليس – سي بي)

روبن بيسيل

آن هاش

ويس بنتلي

بابو سيساي بدور (بيل ريدريك)

نيك سيرسي

جون غالاغر

بروس ماكجيل

بداية الفيلم توضح مدى كراهية الكلانسمين للسود ومع سير الأحداث تزداد وتيرة الكراهية والعداء وفرض السلطة للبيض وتجاهل وجود السود في المدينة .

بداية القصة

فيلم Best of Enemies مبني على أحداث حقيقية الذي يحكي قصة “آن أتووتر” ، ناشطة في مجال الحقوق المدنية ، المرأة الزنجية ، قوية وصاحبة إرادة صلبة ، كانت تدافع عن أي شكاوي يتوجه إليها السود للمحكمة وتناضل من أجل مساواتهم ودمج السود في المجتمع .

و” سي بي – إليس” ، زعيم حركة كو كلوكس كلان ، رجل متزوج وله عائلة ، كان يحشد الشباب البيض ويزرع في نفوسهم العمل من أجل صالح البيض ومساعدة بعضهم البعض في هذه الرابطة المسماة بالكلانسمين.

السود أناس كغيرهم من البيض ، لهم حقوق وعليهم واجبات ، كانوا يعانون من النظرة الدونية والعنصرية من قبل البيض .

وهذا ما كانت تحاول الناشطة آن أتواتر أن تفعله هو دمج السود في المؤسسات والمنشآت والمطاعم والمدارس والأماكن العامة دون إحساسهم بالدونية تجاه كونهم أشخاص باللون الأسود وهو الأمر الذي لا دخل لهم فيه!

على الجانب الآخر، هناك سي بي الذي يجمع الكلانسمين ويلقي لهم المحاضرات ويشحذهم  للحفاظ على الرابطة وتمثيله للمدينة ضد السود وضد محاولات آن أتواتر الحثيثة للعمل على دمج الزنوج في المجتمع.

تدور أحداث الفيلم عام 1971 في مدينة دورهام شمال كارولينا في جنوب أمريكا عندما اشتعل حريق في المدرسة الابتدائية في حارة السود أدى إلى تدميرها وعدم صلاحيتها لاستكمال العام الدراسي فيها ، فيطالب السود بقيادة ناشطة الحقوق المدنية “آن آتواتر” بدمج أطفال المدرسة في مدارس البيض ، ولكن زعيم الحركة سي بي أليس يرفض مطالبهم بالدمج .

وعندما يشتد الخلاف بين البيض والسود فإن الأمر يصل لشخص معروف يُدعى “بيل ريديك” الذي يسعى لتأسيس ما يُسمى ب “الشيريت” أي قمة مجتمعية رسمية والتي تضم طرفي الخلاف وهم السود تحت قيادة آن أتواتر كما ذكرنا والبيض بزعامة سي بي أليس . وكل ذلك لمناقشة القضايا وإيجاد حلول كافية لحل الأزمة بين طرفي الصراع .

وكل طرف من هذا المؤتمر “الشيريت” يمثله خمس أعضاء ، وبالرغم من هذا المؤتمر الذي كان أطرافه يكرهان بعضهما البعض وتدور بينهما حالة من الكراهية وازدراء البيض للسود ونظرات السخرية التي تتعالى وجوههم عندما ينعقد المؤتمر والذي كان سيستمر لمدة أسبوعين متتاليين .

يأتي بيل ريديك ل سي بي أليس الذي يعمل في محطة تعبئة الوقود ، ويقترح عليه أن يكون طرفاً للمؤتمر ، حيث ردّ عليه كيف سيكون ذلك وأنا زعيم حركة الكلانسمين !!

عندما اجتمعا آن أتواتر وسي بي بدت الأجواء بينهما لا تبشر بالخير لإيجاد تغيير وحل وسط أبداً.

حيث لا أحد مستعد لأن يصغي ويستمع للآخر !

خارج الشيريت حيث استمر سي بي أليس بمقاطعة آن أتواتر وعدم الحديث معها .

ومن المفارقات الاجتماعية أن أتواتر وسي بي أليس لا يختلفان على صعيد الحياة الاجتماعية كلاهما لهما عائلة وأطفال ، كلاهما باختصار بشر لا اختلاف !

“Same GOD made you made me”, Atwater said

قالت أتواتر أن الله الذي خلقك هو الله الذي خلقني .

كما أن سي بي العامل في محطة لتعبئة الوقود لا يكفي دخله لتغطية مصاريف ابنه العلاجية الذي يعاني من الإعاقة.

أي أنه هو نفسه يُعاني من عقدة نقص وعجز تجعله يُلقي باللوم على السود .

فإذا ما انحلت هذه العقدة سوف يصبح هناك سلام بين الطرفين (اتواتر وسي بي) وسنرى ذلك خلال الفيلم .

“الشيريت” هي المكان الذي يجلس فيه سي بي بجانب أتواتر ويتحدث السود مع البيض وجهاً لوجه ، مع كثرة الاجتماعات أدرك “أليس” أن القواسم المشتركة بينه هو والسود أكبر من الفروق وهذه الرسالة التي يحاول الفيلم إيصالها “السود والبيض هم أناس بألوان مختلفة ولكن نفس القواسم” .

تدريجياً بدأت قناعاته تتغير بل أصبحت هناك علاقة بينه وبين “أتواتر” تتطور إلى أن وصلت حد الصداقة .

أتواتر أدركت أن أليس يعيش شعوراً بالعجز تجاه ابنه حيث لا يستطيع تأمين احتياجاته ، تحاول أتواتر مساعدته دون إعلامه .

تنشأ علاقة الصداقة والإحساس بفضل أتواتر بينها وبين زوجة أليس حيث تذهب لبيتها وتشكرها على ما فعلته لابنها.

“الشيريت” هو عبارة عن اجتماع مكون من خمس أعضاء يتم اختيارهم بنظام القرعة لكي لا يتم كشف محاولات التزييف والغش لصالح البيض ، وهو عبارة عن اجتماعات تعقد لمدة اسبوعين وفي نهاية هذين الأسبوعين سيتم التصويت بحسب كل عضو إما أن يوافق على قرار دمج المدرسة أو يرفض.

كان هناك أعضاء في فريق البيض يدركون أن السود أناس جيدون مقتنعين تماماً أنهم أفضل من البيض كذلك ، وهذا سيشكَّل ورقة رابحة لصالح السود في انتخابات آخر المؤتمر. كانت مجموعة من الشبان البيض يحاولون الضغط عليهم لتغيير توجهاتهم ولكن عبثاً ، ستنقلب الموازين لصالح الطرف الآخر .

ومع مرور الأيام كان يكتشف أليس الكثير وكم كان مخطئا بشأن اعتقاداته حول السود .

حانت اللحظة الأخيرة ، اليوم الذي ستعقد فيه الانتخابات وستبث على جميع القنوات الوطنية المهتمة بالحدث ، كانت الناشطة أتواتر تشعر بحالة استياء شديدة غير مدركة أنها تركت أثر كبير في نفس أليس ، وهذا وحده سيقلب الموازين لصالحها في الانتخابات .

حانت لحظة تصويت كل عضو من أعضاء الفريقين ، وبعد ترقب واضطرابات جاء دور سي بي أليس زعيم حركة كو كلوكس كلان للتصويت ، بعد أن ألقى كلمة مفادها “أن البيض كانوا في المجتمع الذي يرأسه يفعلون للآخرين وليس لهم وأنهم يسعون دائماً لمساعدة غيرهم من البيض ، ولكن أدرك أليس أن هناك مجتمع أكبر وأكبر من هؤلاء البيض هناك مجتمع السود الذين هم أيضا يفعلون الخير من أجل غيرهم ، وصوت بنعم حيث كانت الحاسمة التي أجمعت على فوز السود والعمل على دمج السود في مدارس البيض .

فيلم رائع يستحق المشاهدة حيث يمكن إعطاءه تقييم 9/10

عن الممثلة تاراجي بيندا هينسون بدور (آن آتواتر)

ممثلة ومغنية ومؤلفة كتب ، حصلت على دورها الأول عام 2001 في فيلمBaby boy   

وفي عام 2005 شاركت ببطولة  Hustle and flow وأدت أغنية فازت بأوسكار أفضل أغنية

حققت تاراجي شهرة واسعة في فيلم The Curius Case of Benjamin Button (الحالة المحيرة لبينجامين باتن) عام 2009 عندما جسدت أم براد بيت ، حيث فازت وقتها بجائزة الأوسكار عن أفضل ممثلة مساعدة .

حصلت على جائزة الجولدن جلوب عن أفضل ممثلة عن دورها في مسلسل Empire  .

 كما أن مجلة التايمز صنفتها ضمن قائمة 100 شخص الأكثر نفوذاً في العالم عام  2016 .

شيماء مسلم

مترجمة من وإلى اللغتين العربية والإنجليزية وكاتبة محتوى في مواضيع متنوعة ، لدي شغف في متابعة أفلام الأكشن الأجنبية وذات الرسالة الهادفة.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى